عبد الحسين الشبستري

22

اعلام القرآن

إبراهيم الخليل عليه السّلام أبو الضيفان إبراهيم ، وقيل : إبراهام ، أو إبراهم ، أو إبرهم ، أو إبراهوم بن تارح ، وقيل : تارخ بن ناحور بن سروج ، وقيل : ساروغ بن رعو ، وقيل : أرعو ، وقيل : راغو بن فالج ، وقيل : فالغ بن عابر بن شالح ، وقيل : شالخ بن أرفخشد ، وقيل : أرفكشاذ بن سالم ابن نبي اللّه نوح عليه السّلام ، الملقب بخليل اللّه ، وأمّه أميلة ، وقيل : عوشاء ، وقيل : بونا بنت كريتا بن كرثى . هو أبو الأنبياء ، وأحد الأنبياء أولي العزم ، أصحاب الشرائع العامّة ، وجدّ العبرانيين والعرب المستعربة من ابنه إسماعيل عليه السّلام . ولد في غار بقرية كوثى ، وقيل : كوثار من أرض بابل ، وقيل : ولد بغدان آرام من قرى الكوفة ، وقيل : بمدينة أور من بلاد الكلدانيّين ، وقيل : بالسوس ، وقيل : ولادته في برزة شرقيّ دمشق سنة ( 1996 ) قبل ميلاد المسيح عليه السّلام . ولد إبراهيم عليه السّلام وعمر أبيه 75 سنة ، فلما ولد أبقته أمّه في الغار الذي ولد فيه 13 سنة ، لم تخرجه منه خوفا من بطش النمرود طاغية ذلك العصر ، فلما توفّي أبوه نقلته أمّه إلى بيت آزر ، ثم تزوّجت من آزر . كان آزر وقومه يعبدون الكواكب والأصنام من دون اللّه ، وكان آزر نجّارا أو نحّاتا ينحت الأصنام ويبيعها لعبّادها ، وكان إبراهيم عليه السّلام المؤمن الموحد على طرفي نقيض مع آزر وقومه ، فكان يسخف آراءهم ويحتقر أصنامهم ، ويقدّم لهم البراهين والحجج على تزييف عقائدهم وأديانهم ، وكان يحثّهم على عبادة اللّه الّذي هو مصدر رزقهم وخيرهم .

--> - قصص الأنبياء ، لابن كثير ، ج 2 ، ص 278 ؛ قصص القرآن ، للقطيفي ، ص 141 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 1 ، ص 236 و 239 و 240 ؛ الكشاف ، ج 3 ، ص 367 و 368 ؛ كشف الأسرار ، ج 7 ، ص 222 و 223 ؛ لسان العرب ، ج 9 ، ص 6 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 2 ، ص 125 ؛ مجمع البيان ، ج 7 ، ص 349 ؛ المحبر ، ص 392 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 1 ، ص 108 - 110 ؛ المعرب ، ص 142 ؛ منتهى الإرب ، ج 1 ، ص 29 ؛ مواهب الجليل ، ص 499 .